السيد مهدي الرجائي الموسوي

220

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

الحسن بن محمّد بن فاضل . وأعقب علي بن المصطفى هذا من ثلاثة رجال ، وهم : سري ، وله عقب في خوزستان ، وكان له حصن حصين هدمه بنو المشعشع في بعض حروبهم . وهرموش ، وهو الذي احتفر نهرا من شطّ الكرخ ، وهو يعرف بالهرموشي . وخليفة . أمّا هرموش بن علي بن المصطفى بن عبد اللّه ، فمن عقبه : علي بن عبيد بن مشكور بن حمّود بن درياش بن عبد اللّه بن محمّد بن هرموش ، له عقب بخوزستان . وأمّا خليفة بن علي بن المصطفى بن عبد اللّه بن الحسن ، فمن عقبه : الحسين بن أحمد بن مراد بن الحسن بن خليفة . وأعقب الحسين بن أحمد هذا من ولديه ، وهما : لطفعلي ، وموسى . أمّا لطفعلي بن الحسين بن أحمد بن مراد ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن لطفعلي بن الحسين بن أحمد ، فأعقب من ولده : عبد السيّد . أمّا عبد السيّد بن محمّد بن لطفعلي بن الحسين ، فأعقب من ولده : الحسين . وأمّا موسى بن أحمد بن مراد بن الحسن ، فأعقب من ولديه ، وهما : رستم ، ونظر . أمّا رستم بن موسى بن أحمد بن مراد ، فأعقب من ولده : العبّاس . وأمّا نظر بن موسى بن أحمد بن مراد ، فأعقب من ولده : الحسن . أمّا الحسن بن نظر بن موسى بن أحمد بن مراد ، فقال الأعرجي : كان سيّدا غيورا سخيّا جوادا ، وكان كاتب العربية والتركية عند والي لرستان صارم السلطنة حسينقلي خان السردار الأشرف ، وبعد وفاته صار كاتبا عند ولده والي لرستان غلام رضا خان أميرجنك ، ثمّ ولّاه نقابة مشهد علي الصالح أبي الحسن بن عبيد اللّه الأعرج ، فاستمرّ بها سنتين ، ثمّ عزله عن النقابة بالسيّد فتح اللّه القمّي ، وطلبه لأجل ما كان عليه من الكتابة ، فامتنع من ذلك وارتحل إلى قرية زرباطية ، وذلك في سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف ، وهو الآن في زرباطية من توابع بدرة ، وله عدّة ولد « 1 » . أعقاب محمّد بن موسى العصيم بن علي الخواري وأمّا محمّد بن موسى العصيم بن علي الخواري ، فذكر السيّد أحمد كيا من أعقابه

--> ( 1 ) مناهل الضرب ص 495 .